|
السلام عليكم.. أنا شاب متزوج من ثلاث سنوات، وأبلغ من العمر 35 عاما، مشكلتي لها شقان؛ الأول: أنني عصبي الطباع في تعاملي مع زوجتي مع العلم أنني أحبها جدا جدا..
وفي أثناء هذه العصبية قد أتلفظ بألفاظ شديدة ولكن عندما أهدأ فإنني أنا الذي أبادر بمصالحتها وتطييب خاطرها ولكن ذلك يستغرق وقتا حتى نعود كما كنا من قبل.
وعصبيتي هذه من وجهة نظري هي أحد أسباب إصابتي بسرعة القذف، وهذا هو الشق الثاني من المشكلة وما يترتب على ذلك من آثار؛ وهو عدم إشباعي رغبة زوجتي، وقد جربت كل شيء لعلاج هذه المشكلة من حبوب مانعة للاكتئاب، وكريمات مخدرة وطريقة ماير، وقد أدى ذلك لتجنب زوجتي لعملية الجماع وإذا تمت تحت إلحاح مني فهي لا تتفاعل معي بل تتركني أقضي وطري فقط، وأنا في حاجة لهذا الموضوع باستمرار.
ونقطة أخرى وهي أن زوجتي كثيرا ما كانت تستجيب لي قبل الحمل والوضع، ولكن بعد الوضع أجريت لها عملية لوقف النزيف ومن بعدها وهي لا تستجيب معي وكان ذلك منذ عام.
فهل لهذه العملية تأثير؟ وزوجتي العزيزة كذلك كانت مصابة بمرض الوسواس القهري واستمرت فترة تأخذ مضادات للاكتئاب ولكنها توقفت عن أخذها قبل الزواج.
*******
اذا كنت تعاني او تعانين من مشكلة اجتماعية او عاطفية او زوجية بحاجة لمن يسدي لك النصيحة، ها هو المكان المناسب لطرح القضية على قراء الموقع ولا بد ان تجد مشكلتك حلها الواقعي البعيد عن الفلسفة او الثرثرة الفارغة.
نحن بانتظار رسائلكم على هذا العنوان: editor@jawzah.net لنطلع عليها ثم ننشرها لقرائنا على امل ان يساعدك ذلك.
|